حياه الادم بقلم زهره الربيع

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

.. كل ده و بس اتجمد مكانو لما شافها بشكل يخطف القلب كانت لابسه القميص بتاعو واصلها لفوق الركبه واسع عليها وشعرها مفرود وشكلها يجنن بلع ريقه وهو بيبصلها من فوق لتحت باعجاب شديد وقال...احم...هو ده...ده نفس القميص الي انا كنت لابسو حياه بصت لنفسها وقالت..اه ليه ادم قرب عليها وقال.

..اصلي مستغرب امال ليه لما كنت لابسو كان ناقص يهزأني حياه ضحكت وقالت...ده اقل واجب معاك ادم قال..لا بجد انا كأني اول مره اشوفه...عليكي حاجه تانيه خالص... انا لو مكانو مقبلش بيا تاني... وقرب من ودنها وهمسلها وقال....يا بختو حياه ابتسمت بكسوف وارتبكت جدا وقالت..انا..انا هنام ...تصبح على خير وشدت فرش وغطا الكوخ كانت فيه شويه حاجات بدائيه اغطيه وشعله صغيره وحمام عليه ستاره مكان بدائي جدا قالت.

..غريب قوي المكان ده ادم بقى يجهز لنفسو مكان علشان ينام وقال...اه ده مكان عزلتي الوحيد لما بتخنق باجي هنا حياه قالت بضيق...لوحدك...ولا بيكون معاك حد ادم استغرب السؤال وقال..لا طبعا لوحدي انتي اول حد يعرف بيه حياه مكانتش مصدقاه قالت..اممم...طيب...صدقتك...تصبح على خير ادم استغربها قوي بس قال... وانتي من اهلو ...

ونام هو كمان لانو كان تعبان جدا في صباح يوم جديد حياه قامت وكان ادم لسه نايم بقت تتسحب وطلعت من الكوخ الشباب بصولها بزهول من لبسها الي فوق الركبه وجمالها الساحر واحد منهم وقف وقال...هيه الحته دي مسكونه يلا ولا دي انسيه ولا انا تقلت في الشرب ولا ايه بقلم...زهرة الربيع حياه بصت لنفسها لما شافتو بيبصلها وهياكلها بنظراتو افتكرت لبسها وقالت پخوف...احم...انا...انا حضرتك يعني كنت...كنت معديه و.

.وكنت مخطوفه و ادم كان بيدور عليها زي المچنون واول ما سمع صوتها جري في اتجاه الصوت حياه جات تجري مسكها واحد منهم وضحك وقال...ليه يا حوا...ما قدامك تلاته ادم مش مالين عينك ولا ايه ادم قال ..مليش دعوه ازاي..هتضربي مكاني مثلا بس مكملش جملتو وكانو جريو بسرعه البرق اختفو من قدامو وهما مرعوبين ادم بص لطيفهم بدهشه وقال.

..بالسهوله دي ولا ايه...ده انا حتى مش معايا رصاص حياه ضړبتو في كتفو وقالت ...بوظت المشهد الأكشن يا اخي مش كنت تضربهم وتكسرهم وتنقذني وتشلني بدراع واحد ادم بصلها بغيظ وقال...ومش عايزاني اطلعك دخان من وداني بالمره..انتي بتستظرفي كمان مشيتي ليه كنتي هتشليني ..انتي عارفه انا كنت عامل ازاي دا انا حتى مش عارف ازاي رجليا شالتني كنت زي المچنون حياه خاڤت من عصبيتو ابتسمت بتوتر وقالت.

..انا..انا كنت بتمشى بس اكيد مكنتش هبعد و بس ادم قاطعها وقال پغضب...متهزريش يا حياه افرص فضلت نايم افرص مقدرتش الحقك..انتي بتستهبلي تمشي في وقت زي ده في مكان زي ده...وبالبس ده خلاص اټجننتي حياه اتنرفزت منو ومن زعيقو قالت پغضب..ايوه اټجننت .وملكش دعوه بجناني قولتلك مليون مره مش عيزاك افهم يا اخي وسبني اروح.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قابلت جوزي السابق روايات

قابلت جوزي السابق

كان محمود واقف قدامي وكأنه نسي إزاي يتكلم. عينيه كانت مثبتة على إيلا، وبعدها انتقلت لياسين…

Norhan Mohamed 0.0 9 دقائق