كان الاجتماع قائم لما مساعد رعد صاحب الشركه كان هيوقع بعد ماجاتله مكالمه … رعد بقلق انت كويس… استند عليه ثائر وهو بيتعرق جامد بنتي ..بنتي بالمستشفى…دي بنتي الوحيده ماعنديش غيرها دي حيلتي يابيه انا لازم امشي…كان مش عارف يسند طوله ..لكن رعد منعه وقرر يوصله عشان هو صاحب والده من زمان وبيحبه.. اول ماوصل المستشفى جري ثائر على الدكتور ..طمني يادكتور بنتي عامله ايه… الدكتور بعمليه مدام زينب بقت احسن بس للاسف خسرنا الجنين.
. جنين ايه ….جنين ازاي ..ازاي.. بصسائل الحياةه ولسه هيتكلم وقع من طوله…تحت صسائل الحياةت رعد اللي مش عارف ايه اللي بيحصل… بعد مده كان رعد بيشرب سيجاره قدام الشباك بيفكر ايه اللي بيحصل مع الراجل الطيب ده لما فاق ..جري عليه رعد انت كويس ياعم ثائر.. ثائر مش كويس احنا سيرتنا هتكون على كل لساني بنتي جابتلي العار….
ازاي …ازاي هوري وشي للناس ..ازاي ..والا ولاد عمها هيإزالةوها ..ليه يازينب ليه يابنتي تعملي كده ..ليه انا نقصت عليكي ايه.. اهدى ياعمي اهدى وكل حاجه هتتحل.. هتتحل ازاي وال****جابتلي عار وصمه عار هتفضل معايا طول العمر …. صمت حل عليهم عنسائل الحياةا دخل الطبيب واخبرهم بأنها استيقظت..لكنها لا تستطيع التحدث ابدا..
عنسائل الحياةا ذهب لرؤيتها وقف رعد مصدوما عنسائل الحياةا رأها…هل يعقل بأن هناك فتاه بهذا الجمال…ابتلع لعابه وهو يرمقها بتفحص…صغيره لكن جسدها كأنثى بالغه .. ثائر بسائل الحياةوع عملتي كده ليه وطيتي رسي ليه…عمامك بيقولوا عليا ايه معرفتش اربي… حاولت التحدث لكنها لم تستطيع لتنهار بالسائل الحياةوع وصوتها يقف في حنجرتها… ثائر مين اللي عمل فيكي كده قوليلي يابنتي مين…اتكلمي انطقي .
.أنها كلماته بصفعة قويه جعلتها ترتمي على جنبها تبكي بحــ,,ـــــرقه وقهر…حتى تدخل رعد مرددا بجديه مينفعش تعمل كده اهدى وكل حاجه ليها حل… حل ايه…. حل ايه انا هوري وشي للناس ازاي ..دي جباتلي العار ياريتك متي ..يارتيك ميته ولا شفت اليوم ده… أخرجه رعد بصعوب من غرفتها وحاول تهدئته… بعد مرور يومين كان رعد يزورهم بشكل مستمر حتى تم إخراجها من المستشفى…وهي لم تتحدث ابدا….
اوصلهم رعد إلى المنزل لكنه نزل ليتحدث مع ثائر..بشيء مهم… ليصسائل الحياة ثائر بطلبه عنسائل الحياةا تقسائل الحياة رعد بخطبت ابنته التي تصغره بخمسه عشر عاما…ورغم أنه يعلم بفعلتها ..لكنها كانت… رواية عذراء الرعد الفصل الثاني ثائر بانكسار مبروك يارعد بيه.. رعد بجديه دلوقتي هعرف اكلمها لوحدنا مهي بقت مراتي خلاص…مسك ثائر دراعه وهمس بتعب يابني هي لسا صغيره .
.انا عارف انها غلطت بس انت وعدتني…متنساش وعدك..ليا يارعد. بيه ..متنساش… رعد ربت على أيده وهمس بجديه اطمن ياعمي .. دخل اوضتها وانتفضت.. وحاولت تخرج عند ابوها لكنه مسك دراعها ووقفها … رعد رايحه فين … عيونها كانت بتتكلم بس صوتها مش بيخرج خالص مش عارفه تتكلم صوتها مش طالع .. نزلت سائل الحياةوعها وهي بتهز رأسها بلأ … رعد دفعها بخفه على الفراش وهو بيقولوا اقعدي..
هنتكلم… زينب كانت خايفه من بصاته ليها تعامله معاها هو ليه بيعمل كده واساسا اتجوزها ليه… قطع شرودها رعد لما اتكلم..انتي دلوقتي بقيتي على اسمي يعني مراتي…وده برضاكي غصب عنك بقى واقعنا… مسحت سائل الحياةوعها بأكملها لكنها مش راضيه توقف… كمل رعد الدلع بتاع باباكي تنسيه خلاص اول ماتبقى فبيتي ..واساسا هانت كلها يومين .. هتبقى ببيتي..



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.