قال عز الدين بغضب ” بقى كده يا سمر بتتفقي مع اخوكي عليا ” ردت سمر بنفي ” لا يا بابا أنا فعلا معرفش هو فين ” ..
تنهد عز الدين ” ماشي يا سمر يلا كملي فطارك عشان متتأخريش على مدرستك ” …
عادت سمر لأكمال طعامها ” حاضر يا بابا ” ..
شرد عز الدين في ذلك اليوم ، الذي تشاجر معه بسبب ذلك الموضوع الخاص بصديقه فهو لم يستطع الرفض و لما يرفض و قد أمنه صديقه على ابنته لو حدث له شئ كيف له أن يخون الأمانة ..و لكنه حمد الله كثيرا علي سلامته ، فهو أخبره أن جراحته قد نجحت و لله الحمد على ذلك و هو ليس مضطرا للضغط على إبنه للموافقة و لكنه فعلا قد تمنى أن يوافق فهو سمع عنها كثيرا من والدها فكما قال له عنها مطيعة و ليست متهورة كالفتيات هى فعلا صغيرة قليلا و لكنها تملك عقل متزن و متفهم ليست متطلبة عندما علم
إبنه أنها في عمر سمر شقيقته ، ثأر و هاج …قال
” دي لسه عيله يا بابا دي حتى مكملتش عشرين سنة عشان أفكر حتى في الموضوع أن كنت أوافق ولا أرفض ، أنت عارف انا اكبر منها بكام سنه ١٣ سنه يا بابا يعني لو سمر أختي جالها عريس ادي و هى في سنها ده هتوافق ” …
عز الدين يحاول إقناعه رداً عليه بهدوء ” يا وحيد هي ظروفها مختلفة عن سمر و الظروف يا بني ساعات بتحكم و تجبرنا على حاجات لو في وقت مختلف كنا رفضناها ” …
وحيد منهيا حديثه ” أنا آسف
يا بابا لو وافقت تبقى جريمة في حقها و حقي وأنا مستحيل أعمل كده تحت اي ظرف “… ثم أكمل و هو يحمل حقيبة ظهره ” أنا رايح مشوار مع واحد صاحبي كام يوم عشان متقلقش عليا عن اذنك يا بابا ”
عاد عز الدين على صوت سمر ” بابا أنا رايحه المدرسة معاد الباص جه عايز حاجة قبل ما أمشي ”
رد عز الدين بهدوء ” لا يا حبيبتي مع السلامة ”
خرجت بعد أن قبلته على رأسه ” خلي بالك من نفسك يا عزو و متتعبش نفسك في الشغل ”
ودعها عز الدين ” حاضر
يا حبيبتي و انتبهي لدروسك ”
شرد عقله مرة أخرى في ذلك اليوم يستعيده بكل تفاصيله ..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.