رغم فارق السن ٢

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

.ياريت تبعدو اى توتر عنها وتطلعوها من المود ده دخل عاصم الى لهفه وجلس بجانبها قامت لهفه باحضانه وظلت تبكى عاصم بحزن:زى ما انتى زعلانه انا كمان زعلان يكمن اكتر منك كمان..ان شاء الله حاجه هتبقى كويسه كان سيقوم لكن هى منعته عاصم:هروح ادخل اهلك عشان يطمنو هزت راسها بمعنى لا ضمها عاصم بشده حتى نامت فى احضانه دخلت عليهم بسمه بسمه بهدوء:هى نامت عاصم:اه نامت بسمه:طيب حامد كان عايزك عاصم:طيب هاجى بس لما اتاكد انها دخلت فى نوم عميق ظل جانبها حتى تاكد انها دخلت فى نوم عميق.

.نزل الى تحت حامد:عايزك تفهمنى كل حاجه ي عاصم بيه سرد عاصم كل ما حدث فى الخطف والمستشفى بسمه بحزن:يا حبيبتى يا بنتى حامد:لا حول ولا قوه الا بالله..مين اللى كان خطفها ده عاصم:دا واحد كان عايز ينتقم منى اهو اخد جزائه ومات حامد:طب ينفع اطلعها عاصم:للاسف مش هينفع عشان نامت حامد بحزن:طيب..يلا ي بسمه بعد ما ذهبوا صعد عاصم الى غرفته واخذ لهفه فى حضـ,ـنه ونام فى الصباح استيقظت لهفه من النوم.

.دخل عاصم مبتسم وجلس بجانبها عاصم بابتسامه:خدى دول نظرت له بتساول عاصم:دول يا ستى تذاكر طيران لامريكا ابتسمت بشده له وحضنته عاصم:يعنى افهم من كده انك موافقه تسافرى معايا اومات براسها له عاصم بحماس:طب يلا نقوم نحضر الشنط اومات راسها له بسعاده وصلوا امريكا تحديدا نيويورك بفندق فخم كانت تنظر له بهدوء عاصم:مالك..

اه صح اكيد عايزه اوضه لوحدك حاضر هروح احجز اوضه تانيه قبل ان يذهب تمسكت بيه ونظر اليها وتنفى براسها عده مرات عاصم بفرحه:يعنى هنبقى ف اوضه واحده اومات براسها له بمعنى ايوه كانت تنام فى حضنه كل يوم لانها كان *رغم فرق السن* *تكمله الفصل 14* كانت خائفه بشده..

قدر عاصم يرجع الفرحه لقلبها ولكن لسه متكلمتش خالص عاصم:انا هنزل اجيب حاجه وصل عند الباب واتفاجى لهفه بضعف:عاصم متسبنيش التفت لها عاصم وجلس بجانبها وظل يقـ,ـبل يديها بسعاده وفرحه عاصم:واحشنى صوتك اوى يا لهفه لهفه:طيب تاخدنى معاك تحت عاصم بابتسامه:اكيد يلا كان بيحس انو متجوز طفله كانت بتجرى فى الشارع منه وبتضحك جامد عاصم بضحك:لهفه استنى لهفه بضحك:لا انت قليل الادب مسكها عاصم وبص فى عينيها عاصم بابتسامه:واى يعنى انتى مش شايفه بيعملو الحاجات ديه عادى كده ف الشارع لهفه بدلع:لا مالناش دعوه بيهم كان ينوى فعل شئ لكنها افلتت منه وظلت تجرى مره اخرى عاصم:يا بنت الايه ماااشى.

.استنى يا لهفه مش هعمل حاجه استنى وقفت لهفه وامسكها هو عاصم:تعالى ندخل سينما لهفه بحماس طفولى:هييييه يلا بينا ضحك عاصم عليها بشده *رغم فرق السن* *الفصل 15* داخل السينما لهفه:عاصم انا مش فاهمه حاجه عاصم بضحك:معلش هبقى اشرحلك لهفه بزهق:طيب بعد ما خرجو من السينما شرحلها الفيلم رجعو الفندق لهفه رمت نفسها ع السرير من كتر التعب عاصم بهدوء:لهفه لهفه بتعب:نعم عاصم:قومى غيرى هدومك الاول لهفه وهى شبه نايمه:لا مش لازم لا ابتسم عاصم بخفه وهو بدل ملابسها واخذها فى حضنه ونام هو ايضا عادوا الى مصر لهفه وعاصم.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جوزي اتجوز ٢ اخبار

جوزي اتجوز ٢

​البيت كان هس هس، هدوء قـ,ـاتل مفيش فيه غير صوت تكتكة ساعة الحائط الكبيرة. نزلت الدادا أمي…

Norhan Mohamed 0.0 5 دقائق