.مش قادره..منك لله ي عاصم منك لله عاصم بصدمه:طب انا عملت اى طيب لهفه بوجع وصراخ:خلتنى احبك..ودلوقتى هولد وبتوجع..مش قادره الحقنى دخلت العمليات والكل اتجمع بره وعاصم رايح جاى قلقان جدا وبيدعى *رغم فرق السن* *تكمله الفصل23* تقوم بالسلامه وكذلك كل الموجودين..بعد شويه سمعو صوت عياط التوام الممرضه بابتسامه:الف مبروك ولدين زى القمر اديت الولدين لعاصم اللى كان فرحان بشده وعيط من كتر الفرحه.
.بعد شويه فاقت لهفه وكلو دخل ليها لهفه بتعب:عاصم عاصم بسعاده:الف مبروك ي حبيبتى ولدين زى القمر مسكتهم لهفه وحضنتهم بسمه بفرحه:يتربو فى عزكم حامد بفرحه:مبروك ي لهفه..هتسموهم اى بقى لهفه:هنسمى حامد وحازم..حامد ع اسمك يا بابا وحازم ع اسم ابو عاصم عاصم بابتسامه:ها اى رايكم حامد بسعاده:ربنا يخليهم بسمه:طبعا انت فرحان ي حامد حامد:اومال اى مش حفيدى اتسما ع اسمى..تعالى ي بسمه سيبيهم لوحدهم عاصم:دا انتى فرجتى المستشفى علينا..
قعد تقولى منك لله انا ي لهفه لهفه بضحكه تعب:معلش بقى ي عصومى عاصم بضحك:مااااشى *رغم فرق السن* *الفصل الاخير* بعد مرور ست سنين حازم:بحبك اوى ي ماما لهفه:انا اكتر ي قلب ماما حامد:و انا كمان بحبك لهفه:بحبكم انتو الاتنين باسوها هما الاتنين عاصم:ابعد عن مراتى يلا منك ليه نظروا الى مصدر الصوت لهفه:عاصم عاصم:سمعتونى قولت اى حازم:لا مش هبعد عن ماما حامد:ايوه مش هنعمل كده راح عاصم ناحيتهم ومسكهم من ياقه التيشرت هما الاتنين عاصم:ولا منك ليه شايفين اللى قعده دى مراتى قبل ما تكون امكم.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.