لأن المرة الجاية، مش هكتفي إني أطلب اعتذار بس
هوت ثريا على المقعد، فقالت صديقتها:
_يالهوي ياثريا، ابنك بقى كدا ليه، معقول البنت اكلت عقله
_همــ,,ـــــوت يادولت، شوفتي مش قولت لك
_لا لا... لازم تتصرفي، قبل ماتتفاجي بعيال منها
توسعت عيناها، وكأن الكلمة صفعتها بقوة
_انا مفكرتش في الموضوع دا
_لا لا... لازم تفكري، البيئة دي هتبقى مرات عمران الزيني وام اولاده
_خلاص يادولت، انا مش ناقصة، انا جبتك تساعديني
_هو مفيش غير حل واحد للاسف
رفعت عيناها تستنجد بها
_نيفين
_لا...
دي مستحيل
_خلاص، خليكي كدا
شردت ثريا في كلماتها، ثم قالت
_فيه مشوار لازم نروحه بكرة، وبعد كدا نقرر
_مشوار ايه دا
_ابو البنت، عرفت من عمران بينه وبين البنت مشاكل
بالأعلى
دلفا الى غرفتهما، توقف أمامها وحاوط وجهها
_ليلى مش عايزك تتأثري بأي كلمة، انت مش قليلة، وأنا بحبك
رفعت عيناها وارتجفت شفتيها تتسائل بتقطع
_عم ران، انت ليه مااتجوزتش لحد دلوقتي
قرص وجنتيها، ثم انحنى يطبع قبلة عليها
_علشان ربنا كان مخبيلي نصيبي الحلو
تجمعت الدموع في عينها
_انت عمرك عملت علاقات مع حد
زم شفتيه، برفعة حاجب
_مين قالك كدا، امي؟ صح هي اللي قالت لك لما راحت عندكم
_انت عرفت؟!
_ليلى عايزك متثفيش في أي كلام غير كلام، تمام
ضمها تحت ذراعيه
_ليلى أنا بحبك، متفكريش في حاجة غير في حبي وبس، فكري في حياتنا، ومتزعليش من ماما، هتاخد وقت ومتأكد هتقبلك
_بس هي مبتحبنيش خالص ياعمران
_مش مهم هي تحبك، المهم ابنها، هتعملي ايه بحبها
ابتسمت من بين دموعها، راقب ابتسامتها بقلبًا يرفرف بنبضه
_وحشتيني أوي الكام ساعة دول
_وانت كمان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باليوم التالي
قامت وفاء الاتصال باابنتها، فتحت عيناها على رنين الهاتف، نظرت حولها، وجدت الفراش خالي، اعتدلت تجمع خصلاتها، ثم سحبت الهاتف
_صباح الخير ياماما
_صباح
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.