رزان ممكن نروح علي الكافتيريا عشان شكله حوار طويل
راحت معاها روح
صقر كان هيمشي و وقف علي صوت حد بينادي عليه
استاذ صقر
صقر لف لقيه نفسه ساهر
صقر بعصبية نعمم
ساهر بستغراب من نبره كلامه كنت عايزه اتكلم معاك في موضوع
صقر
بنفاذ صبر ايوه يعني لازم نقدمه عشان تتكلم
ساهر بتوتر من أسلوبه في ايه المهم الموضوع اني عايزه اطلب منك ايد الأنسه روح بنت عمك
صقر كور أيده پغضب وصل حد النخاع و كان بيجس علي أسنانه ---
پغضب أعمي
وقرب منه وضربه في وشه وقاله يااا ابن بتبص عليها
انا هوريك و فضل يضرب فيه و الكل التجمع حواليه و في ناس أدخلت و فكوه منه و كان ساهر فقد الوعي
في الكافتيريا
روح قصت كل ما حدث علي رزان
الي كانت بتفكر في خطه
قالت لها انا عندي فكره هتأثبتي بيها ل صقر أنه حنين عايزه ټنتقمي منها عشان خطيبها و حبيبها حبك انتي وسابها وهي بټنتقم منك بأنها تاخد منك صقر الي بتحبيه منك و الخطه هي هتروحي بيت حنين وتخدي الكاميرا دي وتعلقيها في أي مكان هناك في المكان
الي هتكلميها فيه ووضعتها في يد روح
روح بعد فهم مس فاهم هعمل ايه بالكاميرا دي ثم ليه
رزان الكاميرا دي موصل بفونك و هتسجل كل الكلام الي هتقوله حنين فيدو صوت وصوره و لما تطلعي احنا هنفصل الكاميرا و هنوريها ل صقر و طبعا انتي بشطارتك تخلي حنين تعترف بكل حاجه
ضحكت روح بحماس بجد يعني كدا هقدر اكشفها
في شركه البارون
كانت حنين بتكلم والدها بعصبيه انا خلاص ما بقيتش متحمله اني افضل خطيبه صقر دا كتير انا عايزه ابعد عنه لاني تعبت
مصطفي والدها لأ انتي لازم تفضلي خطيبته و تتجوزيه
كمان لأنه يعتبر خط الامان بالنسبالي انتي عارفه
طبيعه شغلي و أنه صقر الوحيد الي هيقدر ينقذني و يالي قومي روحي البيت وعايزه اقولك كمان أنه في عصابه دلوقتي بتراقبني
وخودي معاكي حراسه قويه سامعه
قامت حنين بملل و مشيت من غير ما تنطق ولو كلمه لأنها زهقت من أسلوبه والدها و من شغله فا هي اتخطبت ل صقر بالإجبار بسبب حكم والدها عليها و كانت علي امل أنه يحبها و لكنها رأت حبه ل روح فا كانت تريد أن تنسحب لأنه بالنهايه
كانت روح صديقتها المقربة منذ الطفوله ولكنهم ابتعدوا عندما كبروا بسبب سوء تفاهم كل شخص اوقات يبان مؤذي وممكن يكون مظلوم جدا و
احنا مش شايفين دا يعني للشخص من برا يمكن يبان قاسې للجميع و لكنه بقلبه طيبه كبيره لا يراها الا القليل
وصلت منزلها ودخلت علي غرفتها بسرعه
وهي تبكي علي هذا الحال التي وصلت إليهي
بعد وقت سمعت دقات علي الباب و كانت الخادمه
حنين مسحت دموعها ادخل
يا حنين هانم الأستاذه روح تحت و لأنها مجاتش من زمان.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.