أما ياسر فا اتعصب جدا من تصرفه. ايه الي انت عملته دا
وراح بتجاه البنت وقالها اسف مكانش قصدي ومد أيده
اما هي قامت ونفضت أيدها وقالت مش عايزه منك مساعده اول حاجه وقعت الاوراق تاني حاجه وقعتني مافيش منك فائده.
وسابته ومشت و هو واقف مصډوم من كلامها
بعدين راح علي عند فارس الي كان بيتفرج وهو بيضحك
حلو و كدا عاجبك انت طبعا طيب و الله ل أطلعه علي عينك
في غرفه روح
كانت قاعده و بتقرأ روايات زي ما بقت متعوده
بعدين حست نفسها انها بقت بطله الروايه و هي خيالها
مصور ليها أنها البطله و لابسه فستان طويل و كانت تنظر ل نفسها في المرايا و فجأه واحد دخل هي لفت وشها و كانت الصدمه لما شافته.
و كان العريس دا فارس و لابس بدله العريس و كان وسيم جدا وقالها بعشقك يا روح قلبي
فتحت عيونها پصدمه و هي بتقول ايه دا لاا لاااا مستحيل اززاي انا انا مش بحبه ليه شوفته. وبقت ټعيط بصمت و هي بتقول انا مش هحب حد تاني غير صقر.
لكن المره دي حست انها نسيت صقر و مشاعرها متحركتش ولا قلبها دق زي كل مره لما كانت بتنطق اسمه مش معقول
انا اكيد بحلم وبعدها افتكرت اد ايه كانت بتغير عليه لنا الدكتوره سمر بتلحول تقرب منه أو تلفت نظره كانت دائما بتحس إنها عايزه ټق*تلها.
و كمان لما كان بيتاخر عليها لو مره كانت بتفضل منتظراه كول اليوم كل دا كان بياكدلها أنها بتحبه. و خلاص نسيت صقر. اتعايشت مع أنه صقر مبقاش موجود و لكنها أنكرت مره تانيه أنها مستحيل تحب
بعد وقت قالت انا لازم امشي من المستشفي
ولما كل لبسها الي موجود و دخلت غيرت لبس المړضي
وليست فستان كت و طويل. ابعد الركبه و لونه ازرق مثل عيونها و فردت شعرها.
و كانت مستنيه لما فارس يحياها علي ميعاد الغداء الي مافيش غيره بيأكلها
خبط علي الباب و كا العاده معاه صنيه الاكل
دخل و تتفاجأ بلبسها و كمان شاف الشنط اتوقع طلبها
قامت روح وقفت من علي السرير و قالت بتوتر
انا انا خلاااص همشي يا دكتور فارس عيزاك توقعلي علي ورقه الخروج انا خلاص حاسه اني اتحسنت كتير
فارس حط الصينيه
انتي بتقولي ايه يا روح و بعدين ايه للأسلوب الي مش متعود عليه دا.
و من امتي و انتي بتقولي يا دكتور
روح بعصبية لا تعرف سببها في ايييه امال اناديك اقلك ايه و كمان احنا مافيش بينا كلام غير انك دكتور مجرد طبيب بتعالج مريضك. بمقابل طبعا دا كل الي بينا
فارس اضايق
انتي شايفه اني بعمل دا كله عشان الفلوس مقابل ايه دا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.